آية ممدوح
آية ممدوح

الطلاق للضرر ضد أخلاقيات الأسرة.. بقلم: آية ممدوح

الطلاق للضرر فى مصر يعتمد على وجود إيذاء لأحد الطرفين يجعل المعيشة لا تطاق أو تحتمل و ما يفشل القاضى فى عقد تصالح بين الزوجين حتى ينفذ حكم الطلاق و يفترقا , لكن بالتأكيد ليس بمعروف أو إحسان.

إن العادات الحسنة تتوجب أن لا يتكلم مطلق عن مطلقته و لا تتكلم مطلقة عن طليقها بسوء بعد الإنفصال . هذا بالتأكيد سلوك غير جيد و ليس بصالح الأبناء إن وجدوا لكن أليس المتضرر من الصعب عليه إستيفاء مثل هذة المثل العليا؟ , كيف يكون متضرر إلى حد أنه لم يطق المعيشة و يتكلم بإحترام و إعتدال عن شخص أتعسه ؟
إنه ببساطة لو كان بهذا الحلم و أخلاق الأنبياء ربما لم يكن ليخطىء و يختاره من البداية شريكاً .

هذا تكليف باهظ بالنسبة للإنسان العادى المتضرر أن يتكلم بلباقة أمام أبناؤه عن من أذاه و الحديث هنا للجنسين بالتساوى.
المرأة تمر بتجربة مريرة و يشعر بها أبناؤها و الرجل يمر بالمرار أيضاً و يراه أبناؤه متأثرين بالأمر , و إن لم يعوا ذلك بالشكل الكاف فى بعض سنوات العمر.

الطلاق يجب أن يتم بنفس مودة الزواج لأنه إصلاح خطأ دون تعذيب و ترك علامات تتحدى الزمن و تعيش للعلاقات القادمة فى حياة الطرفين . كما إن هذا الود يكون أخر فرصة للأبناء ليكون هنالك شىء من الخلق الحميد بينهم و بين الوالدين.

حتى لو كان معروفاً أن هنالك إجراء للخلع دون ضرر و ربما دون أسباب كافية أو معلنة بالكامل . إن المسألة فى الثقافة المطروحة على مسامع الناس التى تجبر الإنسان أن يكون سىء اللسان على الأقل أمام الناس المقربين و هذا بالتأكيد لا يهدف إلى أى إزدهار فى أية ناحية أو أى إحترام للكبير الذى سيتم و لا شك تشويه صورته و التشكيك فيه من قبل المتضرر منه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المستشار رامی رسلان

للاجابة علي سؤال اتجوز مين!!.. بقلم.. المستشار: رامی رسلان

– اوعي تتجوز او تتجوزي عشان كبرت. – اوعي تتجوز او تتجوزي عشان الاهل بيضغطوا عليكم. الجواز مش عملية حسابية ...